قضيّة المرأة هي قضيّة تحرّر، وما يبدو لنا اليوم بديهيّا ممّا نتمتع به من حقوق، لم يتحقّق إلاّ بعد كثير من المعاناة،. هي حقوق حصلت عليها المرأة بعد نضالات قامت بها النساء في كلّ أنحاء العالم
أعتقد أن واقع المرأة التونسية اليوم تحدّده مسألة من أعقد المسائل، وتتمثل في أن المجتمع، برجاله ونسائه، لم
يستوعب جيّدا الواقع الجديد للمرأة. ومازال جزء كبير منه ينظر إلى المساواة على أنها استنقاص من شأن الرجل. ومازال ينظر إلى حرية المرأة على إنها انسياق منها وراء أهوائها ورغباتها. لم يع المجتمع عموما والرجل خاصة أن حريّة المرأة هي حقيقة فرضها الواقع الاقتصادي والاجتماعي وأن التحوّل الذي حصل في البلاد هو الذي أخرج
المرأة للشغل، لأن المجتمع محتاج إلى ساعديها.
:مكاسب المرأة التونسية
بدأ تراكم مكاسب المرأة التونسية في واقع الأمر منذ بدايات الاستقلال عن طريق مجلة الأحوال الشخصية أولا ثم عن طريق الدستور ثانيا- فمجلة الأحوال الشخصية أرست منذ 13 أوت 1956 تنظيما جديدا للأسرة على أساس إصلاح عديد الإخلالات
الإجتماعية وتطوير وضعية المرأة عن طريق مجموعة من الإجراءات
:مكاسب المرأة التونسية
الإجتماعية وتطوير وضعية المرأة عن طريق مجموعة من الإجراءات


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire